مشقة الحياه هي اصعب اختبارات تي يختبرها في حياته كمن يتسلق جبل من دون اي ادوات الامان من حبول وغيرها. الحياه لها عدد من الحبول وتختار الحبل الامن او قد تسقط في هاويت فشل, الكثير من الشباب قد يحالفهم الحظ في اختيار طريق الصحيح (حبل امن) فيرا النجاح امام عينه . ولكن هناك من شباب الذين لا يحالفهم الحظ في من الطرق تي يختاروها فيسقطون في الهاويه.
اريد اليوم ان اتحدث عن دخول حياه الاخرى حياة التخرج و التعب الذي سنقضيه في البحث عن عمل او دراسه وما يرافقها من امور قد تكون عوامل في افتعال الردود النفسيه الخاطئه وايضا التعلم منها.
عندما تكون تعرف على اصدقاء وعشت معهم سنين طويله وتتركهم بعيدا عن نظرك في خلال فتره لا تقل عن يوم هذا هو اول عامل لافتعال النفس للردود اخاطئه. فعندما تفقدهم كانك فقدت احد اخوانك (اذا كانوا اعزاء عليك كثيرا) ولكن بنظر للجانب الاخر للحياه سترا انك قد تعرف على اصدقاء جدد قد وقد لا يكنون في مكانة اصدقائك الاعزاء. وايضا قد البعض يكون ضعيفا فيتركهم يذهبون امام عينه ولكن اخرون يتواصل معهم ولكن قد تكون تواصل ضعيف.
الامر الاخر تاثير الحياه الجديده في علاقات الحب بين الشخص واخر. قد تكون هذه الدنيا سبب لتفارق اعز الاحباب عن بعضهم و ابعد عن بعضهم . ولكن هناك امل بان الشخص قد يفعلها مره اخرى ولكن مع تعلم من الاخطاء التي ارتكبها.
واما العائله فئني ارها اول المساندين للشاب فمن دونهم لا ما كان في هذه الدنيا. ولكن و للاسف قد تكون هناك زمره من العائلات عامل للفشل و الصقوط في هاويتها.
ساكمل الكتابه في الجزء القادم